البحث العلمى

جامعة التجديد العالمية هي جامعة بحثية ، أُسست منذ اليوم الأول لإسناد الباحثين ، واستقطاب العقول،والإستثمار في الذكاء البشري الذي تـفـتّـق عن تطورات هائلة في شتى نواحي الحياة.

 

ونحن نعلم بأن الكثير من أصحاب العبقرية مازالت ينتظرون الفرصة لإطلاق العنان لذكائهم وإبداعهم ،لذا: فقد منحنا أولوية قصوى لأولئك الأذكياء اللامعين والطامحين لصناعة المستقبل ، ووفرنا برامجأبحاث ودراسات عليا وباعتمادات دولية ومعايير عالية جدا ، توفر المناخ المناسب لهم للإبداع ، وتعطيالدعم المنشود لتفجير طاقاتهم الكامنة.

 

ولأن الحرية ، بكل معانيها الإنسانية والعلمية والأكاديمية هي الأساس لذلك الإبداع اللامتناهي: فقد وفرت جامعة التجديد أقصى وصول ممكن للمعلومات ، دون حجب أو تقييد ، ومنحت باحثيها وطلاب دراساتهاالعليا أقصى درجات الحرية ، ليقوموا بأبحاثهم في شتى المجالات دون أية قيود أو عوائق ، ودون تدخلبمسارات أبحاثهم وإبداعهم ، وفتحت مجالات متنوعة للدراسات العليا لمراحل الماجستير والدكتوراه ،بتخصصات علوم الحاسوب ، والإدارة والاقتصاد ، والعلوم السياسية ، والدراسات الإسلامية ، فضلا عنالدراسات الإعلامية والصحفية المتخصصة ، وتخصصات أخرى.

 

وتأتي تلك التخصصات ضمن منصّات بحثية عالمية ، معتمدة من جامعة أوسيم الماليزية ، وجامعة كاريزما البريطانية ، حيث ينال الباحث شهادتي الماجستير والدكتوراه من أحدى تلك الجامعتين ، وفقا للتخصص المعتمد ، ويخضع الباحث إلى تدريب بحثي وأكاديمي مكـثّـف يؤهله للتخرج وفقا للشروط المعتمدة دوليا ،والمتعارف عليها بالجامعات الكبرى بالعالم ، فنحن نبحث عن الجودة أولا، و الجودة ثانياً ، والجودة ثالثاً ،وتلك الجودة هي ثمرة للعمل الدؤوب والإنجاز الحقيقي المدفوع بروح البحث العلمي الرصين.

 

وتلك الجودة البحثية بجامعة التجديد يسندها أيضا: مصادر معلومات متنوعة ، وعلاقات أكاديمية معجامعات عديدة بتركيا وماليزيا وبريطانيا وكندا واليابان ، ونحن نعمل بجد لتعزيز التعاون البحثي مع شتىالمؤسسات والهيئات ، كما أننا ندعم باحثينا بسخاء وباستمرار ببنية تحتية معلوماتية وتقنية متطورة ،تسهّل لهم مهمة التفكير واكتشاف الحقيقة ، أو صناعتها ، والدفاع عنها بموضوعية.

 

ولذا: فنحن نولي أولوية قصوى للنشر الأكاديمي المحكّم والمعتمد ، وندفع باحثينا باستمرار للمشاركة بالمؤتمرات العلمية الدولية ، ونضعهم على الطريق الصاعد لإثبات وجودهم على الخارطة العالمية للمعرفةبشتى مجالاتها ، ولتعزيز هويتهم الأكاديمية والعلمية.

 

نحن نعتز بقيمنا وهويتنا ونؤمن بأن جامعتنا هي احدى المنطلقات التي ستساهم بتصدر أمتنا من جديد قائمة العلم وصناعة المعرفة وإثراء التقنية ، لذا فقد جعلنا صناعة العقول هي مقصدنا الأول ، وعززّنافريقنا البحثي بجملة من العلماء البارزين والمعروفين ضمن تخصصاتهم ، وركزنا على استقطاب العلماءالشباب اللامعين ، ونحن نرحب بكم دوما للإنضمام لفريقنا البحثي ضمن برامج أبحاثنا ودراساتنا العليا.